لجنة الحديث في معهد باقر العلوم ( ع )

170

موسوعة شهادة المعصومين ( ع )

علم أنّ الحسين لا يجيبه إلى ذلك أبداً ( 1 ) . مجيء شمر إلى كربلاء وقطع الماء عن الحسين ( عليه السلام ) [ 176 ] - 83 - وقال أيضاً : جمع عبيد الله بن زياد النّاس في مسجد الكوفة وخرج فصعد المنبر وحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها النّاس : إنّكم قد بلوتم آل أبي سفيان فوجدتموهم على ما تحبّون ؛ وهذا أمير المؤمنين يزيد قد عرفتموه حسن السيرة ، محمود الطّريقة ، ميمون النقيبة ، محسناً إلى الرّعيّة ، متعاهداً للثّغور ، يعطي العطاء في حقه حتّى قد أمّنت السّبل على عهده ، وأطفئت الفتن بجهده وكما كان معاوية في عصره كذلك ابنه يزيد في أثره يكرم العباد ؛ ويغنيهم بالأموال ويزيدهم بالكرامة وزاد في أرزاقكم مائة مائة وأمرني أن أوفّر عليكم وآمركم أن تخرجوا إلى حرب عدوّه الحسين بن عليّ ؛ فاسمعوا له وأطيعوا . ثمّ نزل من المنبر ووضع لأهل الرّئاسة العطاء وأعطاهم ونادى فيهم أن يتهيّئوا للخروج إلى عمر بن سعد ليكونوا عوناً له في قتل الحسين . فأوّل من خرج إلى عمر بن سعد شمر بن ذي الجوشن الضابي في أربعة آلاف فصار عمر في تسعة آلاف ؛ ثمّ أتبعه يزيد بن ركاب الكلبيّ في ألفين ؛ والحصين بن نمير السّكونيّ في أربعة آلاف ، وفلاناً المازنيّ في ثلاثة آلاف ؛ ونصر بن فلان في ألفين .

--> 1 - مقتل الحسين ( عليه السلام ) 1 : 240 ، الفتوح لابن أعثم 5 : 97 ، تاريخ الطبري 3 : 310 والإرشاد : 227 مع اختلاف يسير .